الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

314

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فقال معاوية : ما أحسن لعبكم يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . فقال صلى الله تعالى عليه وسلم : مه مه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند ذكر الحبيب ، ثم اقتسم رداؤه من حضرهم بأربعمائة قطعة . وذكره السهروردي والمقدسي وتكلم الناس في هذا الحديث » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ سهل بن عبد الله التستري يقول : « السماع : هو علم استأثر الله تعالى به ، لا يعلمه إلا هو » « 2 » . الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول : « السماع : هو وارد حق يزعج القلوب إلى الحق ، فمن أصغى إليه بحق تحقق ، ومن أصغى إليه بنفس تزندق » « 3 » . الشيخ أبو علي الروذباري يقول : « السماع : هو مكاشفة الأسرار إلى مشاهدة المحبوب » « 4 » . الشيخ أبو يعقوب النهرجوري يقول : « السماع : هو حال يبدي الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق » « 5 » الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره يقول : « السماع : ظاهره فتنة وباطنه عبرة ، فمن حل الإشارة حل له استماع العبرة ، وإلا فقد أستدعى الفتنة ، وتعرض للبلية » « 6 » .

--> ( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في المصنوع ج : 1 ص : 261 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 267 . ( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 134 . ( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 267 . ( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 271 . ( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 134 .